الصفحة 109 من 159

يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا"رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي [1] ."

حديث صحيح

في هذا الحديث دليل على تغليظ اليمين باللفظ على أهل الذمة [2] .

(1) أخرجه أحمد (4/ 286، 290، 300) ، ومسلم ح (1700) ، وأبو داود ح (4447، 4448) ، والنسائي في الكبرى (6/ 334) وابن ماجه ح (2327، 2558) ، وغيرهم من طريق عبد الله بن مرة عن البراء به.

وأخرج أبو داود ح (3626) واللفظ له، والطبري في تفسيره (6/ 161) نحوه من طريقين صحيحين عن عكرمة مرسلًا:"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يعني لابن صوريا أذكركم بالله الذي نجاكم من آل فرعون وأقطعكم البحر وظلل عليكم الغمام وأنزل عليكم المن والسلوى وأنزل عليكم التوراة على موسى أتجدون في كتابكم الرجم قال ذكرتني بعظيم ولا يسعني أن أكذبك وساق الحديث".

وأخرج البيهقي في الكبرى (10/ 180) عن عكرمة عن ابن عباس مناشدة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكتاب عن وجوده في كتبهم، وفي سنده حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس وهو ضعيف وقد تركه غير واحد من أهل العلم، انظر تذيب التهذيب (1/ 424) .

(2) انظر نيل الأوطار للشوكاني (9/ 225) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت