الصفحة 149 من 159

أني ألتمس ممن رأى خللًا في هذه الرسالة أن يرشدني إلى إصلاحه، وأن يحمل ما قد يوهم في نظره ما لا ينبغي على أحسن محامله، فقد قيل:

ومن رأى الخلل أصلح الخلل ... وقلما ينجو امرؤٌ من الزلل

فللجواد في الرهانِ كبْوةْ ... وللحسام في النزال نَبْوةْ

والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت