أني ألتمس ممن رأى خللًا في هذه الرسالة أن يرشدني إلى إصلاحه، وأن يحمل ما قد يوهم في نظره ما لا ينبغي على أحسن محامله، فقد قيل:
ومن رأى الخلل أصلح الخلل ... وقلما ينجو امرؤٌ من الزلل
فللجواد في الرهانِ كبْوةْ ... وللحسام في النزال نَبْوةْ
والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.