اهْتَدَوْا هُدًى) [1] (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) [2] (وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا) [3] (أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا) [4] (فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا) [5] (وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا) [6] والحب في الله والبغض في الله من الإيمان وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي: إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا فمن استكملها استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان ] [7] .
وكما في: [باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل، لقوله تعالى: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا) [8] فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ) [9] ] [10] وغير ذلك كثير.
3 ـ الاقتصار على الأسانيد المتصلة، وإن ذَكَرَ الآثار والموقوفات فهي على سبيل التبع للاستشهاد ويرويها معلقة.
4 ـ اعتبار صحة سماع الصغير قبل البلوغ إذا كان مميزا وقد ترجم لهذه المسألة في كتاب العلم بقوله:"باب متى يصح سماع الصغير؟"
5 ـ اعتبار صحة حديث الراوي الذي أنكر حديثه بعدما رواه إذا كان الراوي عنه عدلا وأن ذلك لا يقدح في عدالة أصل الراوي ولا في عدالة الفرع الراوي عنه.
6 ـ ترك الرواية عن المجهولين لأنهم ليسوا عدولا.
7 ـ طرق التحمل والأداء التي اعتمد عليها البخاري في صحيحه هي: (السماع، القراءة والعرض، المناولة، المكاتبة) .
(1) سورة مريم/76.
(2) سورة محمد/17.
(3) سورة المدثر/31.
(4) سورة التوبة/124.
(5) سورة آل عمران/173.
(6) سورة الأحزاب/22.
(7) فتح الباري شرح صحيح البخاري (1/ 45) .
(8) سورة الحجرات/14.
(9) سورة آل عمران/19.
(10) فتح الباري شرح صحيح البخاري (1/ 79) .