و الهادي: الدليل .. وجمعها [هداة] ، وحين سُئِل سيِّدنا أبو بكر الصدِّيق - رضي الله عنه - في الهجرة من بعض من رأوه في الطريق، عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - .. من معك؟ - وهم يعرفونه ولا يعرفون الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال .. هو هادٍ يهديني السبيل!!، وقصد به .. سبيل الدين والإيمان، وظنوه دليل الطريق!! 0
والهادي: من أسماء الله الحسنى.
والهادي: العُنُق .. لأنه يهدي الجسد!.
و الهادية: المتقدمة من كل شئ، وتطلق على .. العصا .. وعلى الخيل المتقدمة .. وأوائل الليل .. وأوائل الإبل.
والهُدى: النهار .. والطريق .. والرَّشاد، وكلُّ هذه المعاني ممَّا في التنزيل العزيز، فقد مرَّ آنفًا .. فراجعه.
والهُدى: الدلالة بلطفٍ إلى ما يُوصِل إلى المطلوب، وفي التنزيل العزيز .. {إنّ علينا لَلْهُدى} [1] .
والهُدى: الطاعة، يقول تعالى {أولئك الذين هدى الله فَبهداهُم اقْتَدِه .. } [2] .
والهُدى: الرشاد .. والبيان، ويذكر ويؤنث.
واهتَدى: بمعنى [هَدَى] التي مَرّت .. أي استرشد، ومضارعه .. يهتدي .. ويهدّي .. ويَهدّى. يقول تعالى:
{ ... أَ فَمنْ يَهدي إلى الحقّ أحقُّ أن يُتَبَع أمَّن لا يَهِدِّّي إلا أن يُهدى فمالكم كيف تَحكُمُون} [3] .
واهتدى: طلب الهداية، أو .. أقام عليها.
(1) الليل / 12.
(2) الأنعام / 90.
(3) يونس / 35.