وتهادى: الرجُل .. سار بين اثنين معتمدًا عليهما، وورد هذا في الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرض موته، إذ ورد فيه أنه: [ .. خرج إلى الصلاة يهادى بين رجلين] .
وأهْدى: يُهدي .. هديةً: هي غير ما تقدم.
وأهدى: قدَّم .. للصديق .. والقريب .. وغيرهما، من .. التُحف والألطاف .. إلى غيره، وبلا مقابل.
وأهدى: ساق الهدية.
والهدية: ما يقدمه الصديق وغيرُهُ إلى غيره بلا مقابل، بل لمجرد .. الصلة .. وإدخال السرور على الغير، وتسمى - الهبة -.
والصدقة: هي هبة لأجل نوال الأجر.
وعن الهدية يقول تعالى: {وإنِّي مُرسِلة إليهم بهديَّةٍ فناظرةٌ بِمَ يرجِع المرسلون (فلما جاء سليمانَ قال أتُمِدّونَني بمالٍ فما آتانيَ الله خيرٌ مما آتاكم بلْ أنتم بهدِيَنِكُم تفرحون} [1] .
و تهادى القوم: أهدى بعضهم لبعض .. يقول - صلى الله عليه وسلم: {تهادوا تحابوا} .
و الهَديُّ: ما يُهدى إلى الحَرَم - أي حرم الكعبة - من الأنعام .. للمتمتع .. والقارن [2] ، وهو غير الهُدى - بالمقصورة -.
و الهُدى: الدلالة، ووردت في القرآن الكريم تسع وسبعون مرةً، وأطلقت على .. القرآن الكريم .. وعلى التوراة .. وعلى الإنجيل .. وعلى ما جاء به نبيُّنا محمد - صلى الله عليه وسلم - .. وعلى ما جاء به الأنبياء .. وعلى مطلق الهداية الإلهية.
و الهدى هديان:
(1) النحل / 35 و 36.
(2) تفصيل ذلك محلُّه كب الفقه .. وليس هذا محلِّه.