في الحياة ولا لأرواحهم عند الممات أبواب السماء, ولا يمكن أن يدخل هؤلاء الكفار الجنة إلا إذا دخل الجمل في ثقب الإبرة, وهذا مستحيل. ومثل ذلك الجزاء نجزي الذين كثر إجرامهم, واشتدَّ طغيانهم.
قال الله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ {40} الأعراف.
** الجراد هو أحد الآيات التي أيد الله تعالى بها رسوله موسى عليه السلام في دعوته لهم, فقد أرسل الله تعالى عليهم سيلا جارفًا أغرق الزروع والثمار, وأرسل الجراد, فأكل زروعهم وثمارهم وأبوابهم وسقوفهم وثيابهم, وأرسل عليهم القُمَّل الذي يفسد الثمار ويقضي على الحيوان والنبات, وأرسل الضفادع فملأت آنيتهم وأطعمتهم ومضاجعهم, وأرسل أيضًا الدم فصارت أنهارهم وآبارهم دمًا, ولم يجدوا ماء صالحًا للشرب, هذه آيات من