فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 92

عليهم الجراد, فأكل زروعهم وثمارهم وأبوابهم وسقوفهم وثيابهم, وأرسل عليهم القُمَّل الذي يفسد الثمار ويقضي على الحيوان والنبات, وأرسل عليهم الضفادع فملأت آنيتهم وأطعمتهم ومضاجعهم, وأرسل عليهم أيضًا الدم فصارت أنهارهم وآبارهم دمًا, ولم يجدوا ماء صالحًا للشرب, هذه آيات من آيات الله لا يقدر عليها غيره, مفرقات بعضها عن بعض, ومع كل هذا ترفَّع قوم فرعون, فاستكبروا عن الإيمان بالله, وكانوا قومًا يعملون بما ينهى الله عنه من المعاصي والفسق عتوًّا وتمردًا.

قال الله تعالى:

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ {133} الأعراف.

** خرج موسى عليه السلام -قبل قومه- ليلقى ربه تعالى بجانب الطور الأيمن , فقال الله تعالى له لماذا تركت قومك وراءك وجئت مسرعًا؟ فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت