الأبصار , فقال: ردوها علي أي الخيل المعروضة فردوها فذبحها وقطع أرجلها تقربا إلى الله تعالى حيث اشتغل بها عن الصلاة وتصدق بلحمها فعوضه الله خيرا منها وأسرع وهي الريح تجري بأمره كيف شاء.
قال الله تعالى:
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ {31} ص.
** كان الرجل الصالح عزير على حماره ومعه سلة تين وقدح عصير فمر على قرية- بيت المقدس-فرآها خاوية على عروشها وذلك لما خربها بُخْتُنَصَّر , فقال: كيف يحيي هذه الله بعد موتها وخرابها استعظامًا لقدرته تعالى فأماته الله تعالى مائة عام ثم بعثه وأحياه ليريه كيفية ذلك