التي يسمى بها الأفراد والجماعات. وحداثة هذا المنهج أنه لا ينتهي إلى تحليل المصطلحات منفردةً؛ بل يشمل مجموعات المفردات ودلالات الكلمات اللفظية. ثم تحليل المفردات القرآنية في سياق الكتاب بكامله لأن محمدًا - أثناء تأليفه للقرآن - وضع مصطلحات جديدة لا يمكن فهم معانيها خارج هذا الكتاب. ثم تدرس مجموعة المصطلحات المعينة على أساس الآثار الأدبية لذلك العهد، ويجري التحليل القياسي الموضوعي للمجموعات اللغوية في الأشعار والقرآن )) [1] .
فكثير من استنتاجات المستشرق الروسي مبنية على التحليل السياقي وسنفصل بعض آرائه حول كتاب الله في الفصل الثالث من هذا البحث إن شاء الله.
(1) ريزفان، القرآن وثقافة الجاهلية. قضية المنهج البحثي، ص 50.