الصفحة 7 من 84

الفصل الأول

حول كتاب القرآن وعالمه ومكانته في الاستشراق الروسي

في عام 2000 م نشر مركز الاستشراق بمدينة سانت بطرسبورغ كتاب «القرآن وعالمه» لصاحبه يفيم ريزفان، والذي يعد كتابًا شاملًا للدراسات القرآنية في روسيا. ومن المعلوم أن موقف الحكومة السوفياتية من الدين لم يمهد سبيلًا للدراسات الإسلامية، ولعل معهد الاستشراق بمدينة بطرسبورغ (لينينغراد سابقا) كان المعهد الوحيد الذي اعتمدت فيه خطة شاملة لدراسة الاسلام دينًا وثقافةً. وقد حافظ أساتذة هذا المعهد على التقاليد التى شكلها الجيل السابق من المستشرقين، وكان من الطبيعي أن يكون كتاب «القرآن وعالمه» وفق تلك التقاليد.

وكان الكتاب المذكور نتاج جهود خمسة عشر عامًا من دراسة يفيم ريزفان لنصوص القرآن والمصادر الإسلامية والاستشراقية، وسبق ظهوره العديد من مقالاته التي تختص بالعلوم القرآنية المختلفة. ويحتوي هذا الكتاب المطبوع _ الذي يقع في أكثر من 600 صفحة _ على أكثر من مائة صورة بعضها ملونة وبعضها غير ملونة، وملحقًا فيه فهرس لموضوعات القرآن أعده توفيق إبراهيم ويفريموفا. وبعض نسخ هذا الكتاب أضيفت إليها أسطوانة ليزر بسورة الفاتحة المرتلة بقراءات مختلفة.

وقد رتب المؤلف كتابه على مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وملحقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت