المؤلفات في دراسة القرآن الكريم في روسيا. وتشتمل باقي المؤلفات على خصائص استعراضية وتحتوي على معلومات سطحية عن القرآن وعلومه.
وفي الوقت الحاضر تعيش الدراسات الإسلامية في روسيا مرحلة تطور نشيطة. ولا يفسر ذلك بسبب وجود حوالي 20 مليون مسلم في روسيا فحسب، بل بسبب ازدياد تأثير العامل الإسلامي في السياسة العالمية. وبخصوص ذلك فقد استُجلبت مراكز روسيا الاستشرقية لترتيب الموسوعات الإسلامية وترجمة كتب علماء الإسلام إلى اللغة الروسية ووضع البرامج المنهجية في تاريخ الشعوب الإسلامية وحضارتها، إلخ.
ومن الواضح أن كتابا مثل (( القرآن وعالمه ) )لن يكون له صدى يذكر بل وربما لن يكتب له أن يرى النور لو وجد الباحثون المسلمون طريقا إلى أذهان الشعب الروسي، أو حظي المجتمع الروسي بمعرفة كافية عن الدين الإسلامي وأصوله ومبادئه وتاريخه.
وتتلخص صعوبة الوضع الحالي بكون معظم الأدب الإسلامي باللغة الروسية يتميز بالأسلوب العربي، ويُكتب متأثرًا بأعمال المؤلفين العرب. ومثل هذا الأدب يناسب المسلمين الذين آمنوا بأن القرآن وحي من عند الله وأن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء.