الصفحة 4 من 17

اختار منهجًا من المناهج وسار عليه في تفسيره، ومما يؤكد ما ذهبنا إليه هو أن كل فريق يبتغي من خلال تفسيره بيان المعنى القرآني لا فرق بين من اتبع المنهج الموضوعي أو التحليلي أو الإجمالي.

ومع كل ما سبق ذكره سنبين فيما يلي علاقة أو سمات التفسير الموضوعي مقارنة مع المناهج الأخرى:

الفرق بين التفسير الموضوعي والتفسير التحليلي والتفسير الإجمالي

1 -في التفسير الموضوعي لا يلتزم المفسر بترتيب القرآن التوقيفي للآيات والسور، وإنما يلتزم بترتيب آيات الموضوع المزمع دراستها حسب نزولها على النبي عليه الصلاة والسلام، بعد تجميعها وانتزاعها من سورها، وأما في التفسير التحليلي فيلتزم المفسر بالترتيب التوقيفي للآيات والسور كما هو في المصحف.

كذلك نجد ذلك في التفسير الإجمالي، فالمفسر لا يحيد عن ترتيب السور والآيات عن ما هو موجود في المصحف.

3 -في التفسير الموضوعي: لا يتعرض المفسر للألفاظ والآيات القرآنية بالشرح والتحليل بما يتفق ومنهجه بينما نجد المفسر في التفسير التحليلي والتفسير الإجمالي: يتعرض للألفاظ والآيات القرآنية بالشرح والتحليل بما يتفق ومنهجه التفسيري، وثقافته الخاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت