الصفحة 43 من 58

2 -القران الكريم يذكر (وَرُسُلا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ) وهذا دليل على وجود حوادث وقعت لم يتعرض لها القران الكريم بدلالة الآية، وهذا لايتعارض مع قوله (ما فرطنا في الكتاب من شيء)

أما قول الطاعن المعترض:

في تخفيف الصلاة من خمسين صلاة إلي خمس صلوات:

(كيف صدقتم أن الله يغير حكمه وكلامه مرات متعددة بتلك الصورة، التي لا يرضاها على نفسه أدنى حكام الأرض، إذا ابرم حكما أو قرره، خصوصا أنه يقول(ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد)

فالرد على هذه الشبهة من وجوه:

1 -أن التشريع حق لله تعالى، فلله الأمر من قبل ومن بعد، وليس على المسلم إلا الإيمان والقبول والتسليم والإذعان.

2 -أنه ورد في القرآن الكريم، أحكاما كثيرة متعددة، نسخت وبدلت من قبل الله، قال في محكم التنزيل (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) ولعل تخفيف المصابرة الذي نسخه الله وغير حكمه، مشابه لتخفيف فرضية الصلاة قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت