الحديث رقم (36)
حديث سهل بن سعد في"أن بصاق النبي - صلى الله عليه وسلم - يشفي عين علي بن أبي طالب من الرمد"
قال الطاعن المعترض:
السيد صالح أبو بكر: ص 204 في كتابه"الأضواء القرآنية"
(وفيما يلي تلخيصنا نفيا لنسبة هذا الحديث إلي النبي صلى الله عليه وسلم
أولا:
كيف يجعل الله الشفاء في بصاق النبي مع أن النبي صلى الله عليه وسلم، نفسه كان يمرض ويتألم ويستخدم وسائل العلاج المشروع؟؟.
وإذا كان في بصاقه الشفاء لأمراض وعلل جنوده فلم لم يستخدمه عليه الصلاة والسلام مع من وقعوا جرحى في ميادين القتال، أو مع من كانوا يمرضون من أصحابه ويبكي هو لمرضهم؟؟) انتهى كلامه.
الوجه الأول:
أن هذا الحديث يمثل واقعة عين مستفيضة عند الصحابة في غزوة خيبر رواها أكثر من واحد من الصحابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يتفرد بها شخص واحد على زعم الطاعن، فالإمام البخاري رواها في صحيحه بسنده، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، في باب غزوة خبير برقم (4210) . وصحيح البخاري كل ما فيه من الأخبار والأحاديث حجة لا شك في ثبوتها، بل إن الأمة تلقته بالقبول وعدته أصح كتاب بعد كتاب الله فكل ما فيه من أخبار فهي صحيحة تواترت الأمة على قبولها والعمل بها، والحديث أيضا أخرجه مسلم في