الصفحة 37 من 58

ثالثا:

إذا كان الله اعتنى بالحدث الأرضي المشمول بإعجاز السرعة فذكره في القرآن الكريم، وهو الإسراء بالنبي من بيته في مكة إلي بيته في القدس، فكيف يأمر بصعود النبي - صلى الله عليه وسلم - إلي السموات السبع وهو الشيء الغريب على طبيعة البشرية ثم لا يذكره في القران؟؟

رابعا:

بالنسبة لفريضة الخمسين صلاة وتخفيضها إلي خمس، فنقول كيف صدقتم أن الله يغير حكمه وكلامه مرات متعددة بتلك الصورة، التي لا يرضاها على نفسه أدنى حكام الأرض، اذا ابرم حكما أو قرره، خصوصا أنه يقول (ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد) وكيف يكون موسى هو صاحب المشورة، ولم يكن إبراهيم، وهذا دليل على الدس الإسرائيلي من قبل اليهود.

بعد إيراد الشبه والاعتراضات التي ساقها الطاعن إليك الرد عليها بشكل مجمل ثم مفصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت