الصفحة 31 من 58

ـــــــ

(1) سنن الترمذي برقم 2588

المبحث الثاني: الرد على الشبه والمطاعن في تكذيب خبر الدجال

قال المعترض:

(وفيه أن الدجال رجل أعور وكل الأنبياء كانوا يخافون من فتنته على أممهم) .

أورد المعترض ستة اعتراضات عقلية يرد بها حديث فتنة الدجال، وسوف نسوق هذه الاعتراضات التي ذكرها الطاعن ثم نقوم بالرد عليها:

قال المعترض:

وينسب إلي عبد الله بن عمر قال إن النبي قام في الناس، فاثني على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال، فقال إني انذر كموه، وما من نبي إلا قد انذر قومه به، لقد انذر نوح قومه به، ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه، تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور.

ودلائل الزيف في هذا الحديث وغيره من أحاديث الدجال كلها نقول فيها ما يلي:

أولا:

أن المسيخ الدجال هو كل مبدل وكل ماسخ لجمال الحق، وأن هذا المسيخ ليس رجلا واحدا فقط.

ثانيا:

إذا كان المسيخ الدجال سيظهر في آخر الزمان فقط، ومعه يظهر الفساد في الأرض، وبه تتغير العقائد وتكبر الفتن، فمن هو المسيخ الدجال الذي كان سببا في ظهور الفساد والفتن في عهود الخلفاء، وزمن التابعين بل وزماننا هذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت