{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} (الأحزاب:36) .والله سبحانه وتعالى يرشدنا ويوجهنا بمتابعة رسوله: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب} .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: إنه سيخرج بعدكم قوم يكذبون بالرجم ويكذبون بالدجال ويكذبون بالحوض ويكذبون بعذاب القبر ويكذبون بقوم يخرجون من النار. (1)
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: من رد حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو على شفا هلكة.
وقال إسحاق بن راهوية: من بلغه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر يقر بصحته ثم رده بغير تقية فهو كافر.
ـــــــ
(1) مصنف عبد الرزاق برقم 6751
اعتراضاته على الحديث رقم 38 ص 208
قال الطاعن المعترض:
(خطير الاصطناع على ديننا وواضح في تكذيبه، للقران بقصة المعراج والتقاء النبي - صلى الله عليه وسلم -،بالأنبياء في السموات، ورؤيته للنيل والفرات في الجنة.
وينسب إلي مالك بن صعصة، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -،بينا أنا عند البيت بين النائم واليقضان ثم يسترسل الحديث طويلا.