الصفحة 54 من 58

جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عود ينكت في الأرض وقال"ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار أو من الجنة فقال رجل من القوم ألا نتكل يا رسول الله قال لا اعملوا فكل ميسر ثم قرأ {فأما من أعطى واتقى} الآية".

ــــــــ

(1) الحديث رواه مسلم في صحيحه برقم (4788) بدون الآية الكريمة، وأخرجه احمد في مسنده برقم (13602) والطبراني في معجمه الكبير برقم (6438)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ... وبعد

تبين معنا من خلال ماسبق الشبه والمطاعن العقلية التي أوردها السيد صالح أبو بكر في كتابه"الأضواء القرآنية".

وقد لاحظنا أن جميع الشبه والمطاعن التي استدل بها المؤلف تعد من المطاعن العقلية السخيفة الناتجة عن الزيغ والهوى والضلال.

فالسيد أبو بكر لم يستطع نقد الأحاديث النبوية في صحيح البخاري من حيث السند لعجزه وقصوره العلمي وبعده عن علم أهل الحديث، فقام بنقد متون الأحاديث على طريقة المنحرفين من المبتدعة أصحاب الكلام الذين يقدسون العقل ويقدمونه على النقل في الاستدلال.

وقد رأينا تأثره بشيخه"محمود أبي رية"صاحب كتاب"أضواء على السنة المحمدية"الذي حاول في كتبه الطعن في السنة النبوية وانتقاصها، وإدعاء التحريف والتبديل فيها والتنقص من بعض الصحابة، متبعا في ذلك طرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت