(وجميع ما ورد من شق الصدر واستخراج القلب وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة مما يجب التسليم له دون التعرض لصرفه عن حقيقته لصلاحية القدرة فلا يستحيل شيء من ذلك) . (2)
ومن هنا نعلم أن من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة، الأيمان بحادثة شق صدره - صلى الله عليه وسلم - وبعروجه إلي السماء تشريفا وتكريما له من قبل ربه.
قال الإمام الطحاوي رحمه الله:
(وَالْمِعْرَاجُ حَقٌّ، وَقَدْ أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُرِجَ بِشَخْصِهِ فِي الْيَقَظَةِ، إِلَى السَّمَاءِ. ثُمَّ إِلَى حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الْعُلَا وَأَكْرَمَهُ اللَّهُ بِمَا شَاءَ، وَأَوْحَى إِلَيْهِ مَا أَوْحَى، مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى. فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى) . (3)
ــــــ
(1) فتح الباري لابن حجر العسقلاني 7/ 205
(2) المرجع السابق
(3) شرح العقيدة الطحاوية ص 142
المبحث الرابع:
الرد على الشبه والمطاعن في تكذيب خبر زيد بن وهب في باب القدر.
الاعتراض على الحديث رقم 39 ص 213
قال المعترض:
عن زيد بن وهب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهو الصادق المصدوق