ومن العجيب أيضا أن يقول صناع الحديث عنه أنه قال اللهم أحيني مسكينا وابعثني في زمرة المساكين وهم ينسبون إلي بصاقه تلك القدسية الفعالة وليس لنا على الموت أو البعث أي تعقيب ولكنا نقول كيف يطلب أن يعيش مسكينا، والله تبارك وتعالى يقول (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) وهي عزة كرم الله بها النبي والمؤمنين لا نهم آمنوا بإلوهيته وملكيته لكل الأسباب ونهجوا على الفطرة التي فطرهم الله عليها في طلب العلاج والشفاء - وغرابة ذلك لا تقل عن غرابة قولهم أنه اقترض الشعير من يهودي مع أن الله يقول (ووجدك عائلا فأغنى)
ولكن لا علينا من حرج أن نؤمن بالقران ونرفض هذا الحديث كما رفضنا غيره ونقطع ببراءة النبي منه.) انتهى كلامه
أولا استعراض لأهم النقاط التي أوردها الطاعن بشكل مجمل:
هذه الشبهة الخامسة والأخيرة، التي أوردها المعترض الطاعن في سنة الرسول عليه السلام، ونلاحظ أنه تجاوز حديث بصاق النبي في عين علي في غزوة خبير إلي غيره من الأحاديث النبوية الأخرى، مثل إنكار حادثة سحر النبي من قبل لبيد بن الأعصم، وإنكار حادثة تكثير الطعام عند حفر الخندق، والطعن في خبر ربط النبي لبطنه من شدة الجوع.