الصفحة 42 من 58

-آدم عليه السلام نزل من السماء وأهبط إلي الأرض هو وزوجه، وكذلك أنزل الشيطان إلي الأرض.

-عيسى عليه السلام، رفعه الله إليه.

-الله عز وجل أنزل على الحواريين مائدة من السماء محملة بالأطعمة.

-الجن وصعودهم من الأرض إلي السماء لاستراق السمع.

3 -أن العقل السليم لا يمنع من حدوث ذلك، خاصة وأن في العلم الحديث، توصل الناس للصعود من الأرض والتحليق في الفضاء، بسرعة فائقة وزمن قليل، وقدرة الله أعظم وأكبر.

1 -ادعاء المعترض بأن حادثة المعراج غير صحيحة لكونها لم تذكر في القران، استدلالا بقوله تعالى (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) حجة واهية ضعيفة تنم عن الزيغ والضلال، اتبع فيها المعترض طريقة المستشرقين المنحرفين أعداء الدين، لأن المقصود بالكتاب هنا اللوح المحفوظ، وعلى التسليم بأن المراد بالكتاب القرآن الكريم، فإن الله ذكر الإسراء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلي المسجد الأقصى في افتتاح سورة الإسراء، وكان الخطاب لمشركي مكة الذين وقفوا ضد دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكان مناسبا لحالهم التعجيز بالإسراء القريب إلي أذهانهم دون التعجيز بالعروج إلي السماء، حتى أن المشركين لم نزلت الآية (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا) تعجبوا لذلك وسألوه عن بعض المواضع التي يعرفونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت