وبما أن المعترض يتبع المدرسة العقلية ويقدسها، ويدعي بأنه من أهل القرآن لذا سنسوق بعض الأدلة العقلية والنقلية في هذا الباب:
1 -ورد عن طريق النقل من القرآن الكريم حوادث كثيرة أعظم من حادثة شق الصدر، والمعراج، ولله في حكمه وتدبيره شئون ومن الأمثلة المشابهة لذلك:
-النبي عيسى عليه السلام، رفعه الله إلي السماء. وسوف ينزله الله إلي الأرض قبل قيام الساعة.
-النبي يوسف عليه السلام، وما جرى له مع إخوته.
-النبي يونس عليه السلام عندما التقمه الحوت.
-إبراهيم عليه السلام، يؤمر بذبح ابنه الصغير. ويبتلى بالنار
-أيوب عليه السلام وما حصل له من المرض والابتلاء.
-موسى عليه السلام، و معجزاته من أعظم المعجزات.
فالذي قدّر-سبحانه وتعالى- وقضى تلك الأمور العظيمة على أنبيائه، هو الذي أسرى بنبيه وعرج به، وأمر بشق صدره لحكمة هو يعلمها، فلا غرابة في ذلك ولا نكير.
2 -أن نزول بعض المخلوقات من السماء إلي الأرض أو صعود بعض المخلوقات من الأرض إلي السماء مما تحدث عنه القرآن وبكثرة ومن ذلك:
-جبريل عليه السلام، والملائكة، ثبت نزولهم إلي الأرض وصعودهم إلي السماء.