الصفحة 41 من 58

وبما أن المعترض يتبع المدرسة العقلية ويقدسها، ويدعي بأنه من أهل القرآن لذا سنسوق بعض الأدلة العقلية والنقلية في هذا الباب:

1 -ورد عن طريق النقل من القرآن الكريم حوادث كثيرة أعظم من حادثة شق الصدر، والمعراج، ولله في حكمه وتدبيره شئون ومن الأمثلة المشابهة لذلك:

-النبي عيسى عليه السلام، رفعه الله إلي السماء. وسوف ينزله الله إلي الأرض قبل قيام الساعة.

-النبي يوسف عليه السلام، وما جرى له مع إخوته.

-النبي يونس عليه السلام عندما التقمه الحوت.

-إبراهيم عليه السلام، يؤمر بذبح ابنه الصغير. ويبتلى بالنار

-أيوب عليه السلام وما حصل له من المرض والابتلاء.

-موسى عليه السلام، و معجزاته من أعظم المعجزات.

فالذي قدّر-سبحانه وتعالى- وقضى تلك الأمور العظيمة على أنبيائه، هو الذي أسرى بنبيه وعرج به، وأمر بشق صدره لحكمة هو يعلمها، فلا غرابة في ذلك ولا نكير.

2 -أن نزول بعض المخلوقات من السماء إلي الأرض أو صعود بعض المخلوقات من الأرض إلي السماء مما تحدث عنه القرآن وبكثرة ومن ذلك:

-جبريل عليه السلام، والملائكة، ثبت نزولهم إلي الأرض وصعودهم إلي السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت