الصفحة 22 من 58

ثم يستمر في طعنه وانتقاصه واعتراضاته، ليتهم النبي عليه السلام، أنه ترك سعد بن معاذ يموت ولم ينقذه ببصاقه، ويسخر بقول النبي عليه السلام، اللهم أحيني مسكينا، ثم يستغرب من اقتراض الرسول الشعير والله قد أغناه، ثم في نهاية الاعتراض يفصح عن عدم إيمانه بالسنة النبوية كعادته دوما في رفضها ويكتفي فقط بالإيمان بالقران الكريم وهي آخر عبارة أوردها في شبهته.

ثانيا الرد المفصل لكل شبهة:

إنكار حادثة سحر النبي - صلى الله عليه وسلم:

وقوله (من أعجب الأخبار أن نقرأ لصناع الحديث أن يهوديا سحر النبي حتى جعله يفعل الشي ويخيل إليه أنه لم يفعله) .

الرد على هذا الاعتراض من عدة وجوه:

1 -أن خبر سحر النبي صلى الله عليه وسلم، من الأخبار الصحيحة الثابتة المتفق عليها، فقد رواه البخاري ومسلم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت