الصفحة 23 من 58

صحيحيهما، ورواه الإمام أحمد في مسنده، والنسائي وابن ماجة في سننهما.

2 -أن هذا الخبر روي عن عدد من الصحابة منهم عائشة رضي الله عنها، وزيد بن أرقم، وابن عباس، كلهم نقلوا في مروياتهم أنه سحر عليه الصلاة والسلام، وشفي، ولم يرد عن الصحابة قول بخلافه.

3 -أن النبي عليه الصلاة والسلام، بشر من البشر، يعتريه ما يعتري البشر من الهم، والألم والمرض، والأذى ولذلك أدميت قدمه، وكسرت رباعيته، وشج وجهه بالمغفر وغيره من الأحداث التي أصابته في حياته.

4 -أن سحره عليه الصلاة والسلام وقع على أموره الدنيوية التي لم يبعث لأجلها وليس للشرع دخل فيها، فالذي سحر بدنه وبدنه غير معصوم بدلالة جريان الأذى والألم عليه.

5 -أن الدليل قد قام على صدق النَّبي صلى الله عليه وسلم، فيما يبلغه عن الله تعالى، وعلى عصمته في التبليغ، وأن الله تكفل بحفظ الذكر من دخول غيره فيه، فليس للباطل طريق عليه.

6 -أن الله تكفل بعصمة الرسول (والله يعصمك من الناس) أي من القتل، فالرسول بلغ الدين ولم يستطع عليه أحد من أعدائه برغم كثرتهم وقوتهم، لان الله تكفل بعصمته من القتل، حتى يؤدي الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت