المستشرقين، وقد رد عليه الشيخ محمد أبو شهبة في كتابه"دفاع عن السنة النبوية"، وقمع جميع أفكاره وانحرافاته.
ولو تتبعنا أفكار السيد صالح أبو بكر لوجدناها مقتبسة عن أفكار شيخه أبي رية، ومن هذه الأفكار المنحرفة الضالة، التشكيك في عدالة الصحابة، وانتقاصهم، والتشكيك في حجية السنة النبوية، من خلال إيجاد الشبه والمطاعن في نصوصها، والزعم بوجود تناقضات فيها تتعارض مع بعضها أو تتعارض مع القرآن الكريم.
كذلك الحكم على السنة النبوية الصحيحة بأنها تعرضت للكذب والوضع والتحريف وأنها خلطت بالاسرائليات فهي سنة محرفة غير صالحة للاستدلال، لذا هم يكتفون بنصوص القرآن الكريم.
وهذا يدل دلالة قطعية على سوء معتقدهم وخبث طويتهم، إذ أنهم يريدون هدم وإسقاط المصدر الثاني من مصادر التشريع.
متناسين في ذلك أن الرواة من الصحابة هم أنفسهم الذين أخذنا عنهم القرآن الكريم، فكيف نقبل روايتهم للقرآن الكريم، ونرفض روايتهم في السنة النبوية.
وخلاصة القول أن هذه المدرسة الفكرية المنحرفة لم تأتي بشيء جديد من عند أنفسها بل هم تلاميذ متخاذلون لتحديث الفكر المنحرف للمدرسة العقلية القديمة التي نشأت في القرون المتقدمة وقد تصدى لها علماء السنة فردوا على جميع أفكارهم ووضحوا تلبيساتهم وأباطيلهم.