الصفحة 30 من 58

فهو لا يعترض على هذا الحديث فحسب بل يعترف بإيمانه بالقران فقط، ورفضه لهذا الحديث، وأحاديث أخرى غيره تمشيا مع طريقة المبتدعين المنحرفين عن الصراط المستقيم الذين يجحدون حجية السنة النبوية، والذين تحقق فيهم قول النبي عليه الصلاة والسلام:

(أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلَالًا اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَرَامًا حَرَّمْنَاهُ وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا حَرَّمَ اللَّهُ) (1)

وهذا الحديث علم من أعلام النبوة، كشف الله به المتسترين باسم الإسلام، وهم في حقيقة أصلهم من الضّلال المبتدعين، الذين حادوا عن الطريق القويم والمنهج الصحيح، وخالفوا مذهب السلف الصالح في القول والعمل والاعتقاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت