الصفحة 29 من 58

4 -ورد في معاجم اللغة العربية أن أصل المسكين الخاضع أَي خاضعًا لك يا رب ذليلًا غير متكبر وليس يراد بالمسكين هنا الفقير المحتاج. (1)

5 -أما قوله كيف اقترض شعيرا مع أن الله قال (ووجدك عائلا فأغنى) . فالثابت عنه عليه السلام انه رهن درعه عند يهودي في طعام أخذه لأهله، ومات عليه السلام ودرعه مرهونة عنده، وهذا لا يتعارض مع الآية الكريمة يقول قتادة في قوله: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالا فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى} كانت هذه منازل الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعثه الله، عز وجل.

6 -الغنى لفظ عام يشمل غنى النفس وغنى المال، ومعلوم أن جميع الناس مفتقرون لرحمة الله ومغفرته وفضله ورزقه والي عافيته في الدنيا وجنته في الآخرة قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) .

وفي آخر الاعتراضات والشبه يصرح الطاعن بانتقاصه لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويوضح عقيدته تجاه السنة النبوية إذ يقول:

(ولكن لا علينا من حرج أن نؤمن بالقران ونرفض هذا الحديث كما رفضنا غيره ونقطع ببراءة النبي منه) .

ــــــ

(1) لسان العرب لابن منظور مادة سكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت