الصفحة 38 من 58

دأب الكاتب المعترض سبيل الزنادقة المنحرفين أتباع المدارس العقلية، ونهج طريق المستشرقين الحاقدين ومن وافقهم من بعض المنتسبين إلي الإسلام، في التشكيك في مصدر السنة النبوية الشريفة والطعن في الاحتجاج بها، وأخذ يصول ويجول بأفكاره الملوثة المسمومة، في مشاقة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، والاستهزاء بسنته، وتكذيب كل ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من أمور الغيب، مستدلا بذلك على عقله الفاسد، وفهمه القاصر، مستخدما في ذلك عبارات التعجب والاستغراب، كيف يعقل! ولم! ولماذا وهل يتصور، وغيرها من عبارات المشركين والكفرة والمنافقين الذين فضحهم الله في القران الكريم وكشف طريقة تعاملهم مع أنبيائهم ومن ذلك قول الحق سبحانه وتعالى في سورة الإسراء التي

تفتتح بذكر إسراء الرسول من مكة إلي المسجد الأقصى.

{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}

ومن أهم الموضوعات التي تحدثت عنها سورة الإسراء موضوع الإيمان بالله والنبوات، والمعجزات، والرد على المشركين ومحاجتهم

ولنتمعن قول الله وتبارك عن هؤلاء الملاحدة الكفار وكيف كانوا يتعاملون مع الرسول - صلى الله عليه وسلم:

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (89) وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت