ص -103- الآخر (1) ، وبالقدر خيره
تفصيلًا أولوا العزم من الرسل: نوح, وإبراهيم, وموسى, وعيسى, ومحمد عليه أفضل الصلاة و السلام, ويؤمن بغيرهم ممن سمى الله في كتابه أو على لسان رسوله في السنة المطهرة, ومن لم يسمى في النصوص يؤمن بهم إجمالًا {لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ } [البقرة: من الآية285] والإيمان بهم فرض, وهو: التصديق بأنهم رسل الله إلى عباده, صادقون فيما أخبروا به عن الله تعالى
(1) أي: بما يكون بعد الموت في البرزخ, وبالحساب, والميزان, والجنة, والنار, و الإيمان بعذاب القبر و نعيمه, وأكبر ذلك و أعظمه الإيمان ببعث هذه الأجساد وإعادتها كما كانت أجسادًا بعظامها وأعصابها, حتى يقع الثواب على هذا الجسد والروح جميعًا, على ما فعلا من طاعة الله, أو يعاقبا على المعاصي التي صدرت منها جميعًا, فإن الطاعة والمعصية صدرت منها جميعًا, فلا بد أن يثابا على ما فعلا, أو يعاقبا على ما تركا