فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 171

ص -148- دينه (1) لا خير إلا دله الأمة عليه (2) ، ولا شر إلا حذرها منه (3) ، والخير الذي دل عليه:

(1) الذي ترك أمته عليه, وتكفل الله بحفظه, فتوارثه أهل العلم والدين خلفًا عن سلف, قال السلف: هذا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا, ونحن عهدناه إليكم, وهذه وصية ربنا وفرضه علينا, وهي وصيته وفرضه عليكم, فجرى الخلف على منهاج السلف, واقتفوا آثارهم, ولا يزالون إلى يوم القيامة.

(2) كما تقدم في قوله تعالى: { عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: من الآية128] , فصلوات الله وسلامه عليه, كما بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة.

(3) خوفًا على أمته من الوقوع في المهالك, وقد بلغ الدين كله, وبينه جميعه, كما أمره الله عز وجل, وفي الحديث الشريف:"ما بعث من نبي إلا كان حقًا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم, ويحذرهم من شر ما يعلمه لهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت