فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 171

ص -166- على جميع العباد الكفر بالطاغوت، والإيمان بالله (1) .

قال ابن القيم رحمه الله تعالى (2) :"معنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود، أو متبوع، أو مطاع" (3) .

[صّ:5] , وأما حين كثرت الشبهات صعب معرفة التوحيد, والتخلص من ضده, وكثر النفاق, وصار الكثير يقولها ويعبد مع الله غيره, فالله المستعان.

(1) ولأجل ذلك أرسلت الرسل, وأنزلت الكتب, بل الدين أمران: كفر بالطاغوت, وإيمان بالله, ومن كفر بالطاغوت وآمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها.

(2) هو الإمام محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي, المعروف بابن القيم الجوزية, صاحب التصانيف المقبولة, المتوفى سنة سبعمائة وإحدى وخمسين.

(3) يعني: كل شيء يتعدى به العبد حده, أي: قدره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت