فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 171

ص -101- والحياء شعبة من الإيمان (1) .

وأركانه ستة (2) : أن تؤمن بالله (3) ،

(1) أي: بعض منه, وإنما جعله بعضه, لأن المستحي ينقطع بحياته عن المعاصي, ولأن الإيمان ينقسم إلى ائتمار وانتهاء, فإذا حصل الانتهاء بالحياء كان بعض الإيمان, والحياء من أفضل الأخلاق, و أجلها و أعظمها قدرا, بل هو خاصة الإنسانية, وفي الحديث:"إذا لم تستح فاصنع ما شئت", وهو غريزة يحمل المرء على فعل ما يجمل و يزين, و يمنعه من فعل ما يدنس ويشين.

(2) أي: أصول الإيمان التي تركب منها, والتي يزول بزوالها ستة أركان, ويكون بزوال الواحد من تلك الستة كافرًا كفرًا يخرج من الملة, وما عداها لا يزول بزواله, لكن منها ما يزول بزواله كمال الإيمان الواجب, ومنها ما يزول بزواله كمال الإيمان المندوب

(3) هذا أعظم أركان الإيمان, وهو أصل الأصول, ومعناه: الإيمان بوحدانية الله تعالى, وتفرده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت