فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 171

ص -149- التوحيد (1) ، وجميع ما يحبه الله ويرضاه (2) . والشر الذي حذرها منه: الشرك (3) وجميع ما يكره الله ويأباه (4) ، بعثه الله إلى الناس كافة (5) ، وافترض طاعته على جميع الثقلين:

(1) فهو أصل كل خير وأعظمه, وأوجب الواجبات, ولأجله أرسلت الرسل وأنزلت الكتب.

(2) من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.

(3) فهو أصل كل شر وأعظمه, وأول ما أمر به صلى الله عليه وسلم الإنذار عنه, قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ} [المدثر: (1) ، (2) ] أي: عن الشرك, وكذا كل رسول يحذر أمته عن الشرك ويدعوهم إلى التوحيد.

(4) أي: يمنعه من الأقوال والأعمال.

(5) يعني: بعث الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى كافة الناس, عربهم وعجمهم, ذكرهم وأنثاهم, حرهم وعبدهم, أحمرهم وأسودهم,ولا نزاع في ذلك بين المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت