ص -150- الجن والإنس (1) .
والدليل قوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا (2) } [الأعراف:158]
(1) بإجماع المسلمين, وقرن بطاعته في غير موضع من كتابه.
(2) وهذا عموم ظاهر في عموم بعثه إلى الناس جميعًا, عربهم وعجمهم, و { جَمِيعًا } تأكيد بعثه إلى الناس كافة, وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [س-بأ: من الآية28] , {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الفرقان:56] , {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ} [الفتح: من الآية29] , وسورة الرحمن, وسورة الجن, وغيرهما, دالة أوضح دلالة على شمول رسالته إلى الجن والإنس, وقال:"إن الرسل قبلي يبعثون إلى قومهم خاصة, وبعثت إلى الناس كافة", وهذا من شرفه صلى الله عليه وسلم أنه خاتم النبيين, وأنه مبعوث إلى الناس كافة, وهو معلوم من الدين أنه صلوات الله وسلامه عليه رسول الله إلى الثقلين