فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 171

ص -72- ودليل النذر (1) قوله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ (2) وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرا (3) ً } [الإنسان:7]

للأصنام أو للقبور المعبودة من دون الله التماسًا لشفاعة أربابها أو للزيران أو للزهرة أو لقدوم سلطان أو نحو ذلك مشرك كافر.

(1) وأنه عبادة يجب إخلاصها لله تعالى, والنذر في اللغة: الإيجاب, ومنه قولهم: نذرت دم فلان إذا أوجبته, وشرعًا: إيجاب المكلف على نفسهما ليس واجبًا عليه شرعًا, تعظيمًا للمنذور له.

(2) أي: يتعبدون لله بما أوجبوه على أنفسهم بطريق النذر, فأثنى الله عليهم بالإيفاء به, وهو سبحانه لا يثني إلا على فاعل عبادة, وقال تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} [البقرة: من الآية270] , يعني: وسيجازيكم عليه, فدل على أنه عبادة,فصرفه لغير الله شرك أكبر, وفي الحديث:"من نذر أن يطيع الله فليطعه".

(3) منتشرًا فاشيًا عامًا بين الناس إلا من رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت