ص -114- عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد (1) ، فجلس إلى النبي فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه (2) ،
(1) ولسليمان التيمي: ليس عليه سحناء السفرو و ليس من البلد. اه-. وتعجب الصحابة من هذا الرجل حيث كان شديد بياض الثياب, شديد سواد الشعر, والمسافر من شأنه أن لا يكون كذلك, ومع ذلك لا يرى عليه أثر السفر, ولم يعرفه الحاضرون. وفي رواية عثمان: فنظر القوم بعضهم إلى بعض فقالوا: ما نعرف هذا. وفي رواية لمسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سلوني"فهابوا أن يسألوه, قال: فجاء رجل
(2) وفي حديث ابن عباس و غيره: ثم وضع يده على ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم. ولسليمان التيمي: فتخطى حتى برك بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم كما يجلس احدنا في الصلاة, ثم وضع يديه على ركبة النبي صلى الله عليه وسلم. وصنيعه عليه السلام منبه للإصغاء إليه, وفيه إشارة