ص -116- وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا" (1) . قال: صدقت. فعجبنا له يسأله"
(1) ولفظ الصحيحين قال:"أن تعبد الله لا تشرك به شيئًا". والمراد بالعبادة: النطق بالشهادتين, وإنما احتاج أن يوضحها بقوله: لا تشرك به شيئًا, ولم يحتج إليها في رواية عمر لاستلزامها ذلك, وفيه:"تقيم الصلاة المكتوبة, وتؤدي الزكاة المفروضة, وتصوم رمضان, وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا". وهذه الأركان الخمسة هي الإسلام, وفي بعض الروايات: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: نعم: نعم. فدل على أن من أكمل الإتيان بمباني الإسلام الخمس صار مسلمًا حقًا وهذا هو دليل المرتبة الأولى،وفسره بأعمال الجوارح الظاهرة, والإسلام: هو الدين, قال تعالى: { وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا } [المائدة: من الآية (3) ] , وهو الصراط المستقيم الذي أمر الله بالاستقامة عليه.