فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 171

ص -142- حِيلَةً (1) وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (2) (98) فَأُوْلَ-ئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ (3) وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (4) [النساء:97 -99] وقوله تعالى: يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ5

ووليدة والوليد الغلام قبل أن يحتلم.

(1) أي: من مفارقة المشركين, فلا يقدرون على حيلة ولا على نفقة, ولا على القوة للخروج.

(2) لا يعرفون طريقا إلى الخروج من مكة إلى المدينة،حيث كانت هي إذ ذاك بلد الإسلام.

(3) أي: يتجاوز عن المستضعفين وأهل الأعذار بترك الهجرة, وعسى من الله واجب, لأنه للإطماع.

(4) { عَفُوًّا } يتجاوز عن سيئاتهم, { غَفُورًا } لمن تاب إليه, لا يكلف نفسًا إلا وسعها, قال ابن عباس: كنت أنا وأمي من المستضعفين, وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو للمستضعفين في الصلاة.

5 أمر تعالى عباده المؤمنين بالهجرة من البلد الذي لا يقدرون فيه على إقامة الدين إلى أرضه الواسعة,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت