فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 171

ص -144- ناداهم الله باسم الإيمان (1) "."

والدليل على الهجرة من السنة (2) قوله:"لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة (3) ، ولا تنقطع التوبة حتى"

(1) حكاه عن جماعة من التابعيين, فأفاد: أن تارك الهجرة بعدما وجبت عليه ليس بكافر,لكنه عاصٍ بتركها,فهو مؤمن ناقص الإيمان, عاصٍ من عصاة الموحدين المؤمنين.

(2) أي: على وجوب الهجرة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام من سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي أمرنا باتباعها.

(3) أي: لا تنقطع الهجرة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام حتى تنقطع التوبة, أي: حتى لا تقبل التوبة ممن تاب, فدل الحديث على أن التوبة ما دامت مقبولة فالهجرة واجبة بحالها, وأما حديث ابن عباس:"لا هجرة بعد الفتح, ولكن جهاد ونية", فالمراد: لا هجرة بعد فتح مكة منها إلى المدينة, حيث كانت مكة بعدد فتحها بلد إسلام, فإن أناسًا أرادوا أن يهاجروا منها إلى المدينة ظنًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت