فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 171

ص -155- إذا ماتوا يبعثون (1) ، والدليل قوله تعالى: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (2) } [طه:55] وقوله تعالى: وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (3) (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ

(1) ليجازى كل بعلمه, ويقتص لبعضهم من بعض حتى البهائم.

(2) أي: من الأرض مبدؤكم, فإن أباكم آدم مخلوق من تراب من أديم الأرض, وفي الأرض نعيدكم, أي: إذا متم تصيرون إليها فتدفنون بها, ومن الأرض نخرجكم يوم البعث والحساب, { تَارَةً } أيك مرة أخرى, كقوله: {فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ} [لأعراف: من الآية25] , وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أخذ قبضة من تراب الأرض فألقاها في القبر فقال: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [ط-ه:55]

(3) أراد تعالى مبدأ خلق آدم من الأرض والناس ولده, و { نَبَاتًا } اسم وضع موضع المصدر, أي: إنبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت