ص -157- وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [النجم:31] ومن كذب بالبعث كفر (1) .
والدليل قوله تعالى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا (2) قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ (3) ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ (4)
إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.
(1) لتكذيبه الله ورسوله وإجماع المسلمين.
(2) كفّرهم الله تعالى بإنكارهم للبعث في زعمهم أن لن يبعثوا, فدل على إنكار البعث كفر, بل هو من أعظم كفر أهل الجاهلية.
(3) أي: {قل} يا محمد: { بَلَى وَرَبِّي } , جواب تحقيق وقسم بالله العظيم { لَتُبْعَثُنَّ } يوم القيامة, وهذه الآية الثالثة التي أمر الله نبيه أن يقسم بربه عز وجل على وقوع المعاد ووجوده, وفي يونس: {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} [يونس:53] , وفي سبأ: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ} س-بأ: من الآية (3) ].
(4) أي: لتخبرن بجميع أعمالكم, جليلها وحقيرها,