ص -22- قال البخاري رحمه الله تعالى (1) : باب العلم قبل القول والعمل (2) ، والدليل قوله
تعالى:
(1) لكفتهم، لجمعها للخير بحذافيره، فإنها دلت على العلم والعمل، ة الدعوة إلى الحق، والصبر على الأذى فيه، فتضمنت جميع مراتب الكمال الإنساني، فهي
حقيقة بأن يقال فيها ما قاله هذا الإمام الجليل، وقال شيخ الإسلام: هو كما قال، فإن الله أخبر أن جميع الناس خاسرون إلا من كان في نفسه مؤمنًا صالحا، ومع
غيره موصيًا بالحق موصيًا بالصبر.
(1) هو محمد بن إسماعيل، جبل الحفظ، صاحب الصحيح الذي هو أصح الكتب بعد كتاب الله، المتوفى سنة مائتين وست وخمسين رحمه الله.
(2) ترجم رحمه الله بالبدائة بالعلم، لأن تعلم العلم الفرض مقدم على القول والعمل، وذلك أن قول المرء وعمله لا يصلح إلا إذا صدر عن علم، وفي الحديث:"من عمل"
عملًا ليس عليه امرنا فهو رد"، وقد قيل:"