ص -25- رسولًا (1) ، فمن أطاعه دخل الجنة (2) ، ومن عصاه دخل النار (3) ، والدليل قوله تعالى: إِنَّا
كل شيء لأجلك فلا تتعب"، بل خلقنا لنعبده وحده لا شريك له."
(1) هو محمد صلى الله عليه وسلم، أرسله بالهدى ودين الحق، وهذا أصل عظيم من أصول الدين يجب علينا معرفته، واعتقاده، والعمل بمقتضاه.
(2) لأن طاعته طاعة لله: { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [النساء:13] ، { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور:52] .
(3) أعاذنا الله منها { وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 14] وقد أمرنا الله بطاعته ونهانا عن معصيته في غير موضع من كتابه.