فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 171

ص -67- أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) [الفلق: (1) ] وقوله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (2) } [الناس: (1) ]

واللياذ لطلب المحبوب, قال الشاعر:

يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به فيماأحاذر

لا يجبر الناس عظمًا أنت كاسره ولا يهيضون عظمًا أنت جابره.

(1) أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ بفالق الإصباح من شر جميع المخلوقات, ومن شر الغاسق والحاسد, والفلق: الصبح, وقيل سبب تخصيص المستعيذ به: أن القادر على إزالة هذه الظلمة عن العالم هو القادر أن يدفع عن المستعيذ ما يخافه ويخشاه.

(2) أمر نبيه صلى لله عليه وسلم أن يستعيذ به من الوسواس الخناس, يعني: الشيطان الجاثم على قلب الإنسان, فإذا ذكر الله خنس, وإذا غفل وسوس, وذكر تعالى ثلاث صفات من صفاته:الربوبية, والملك,والإلهية. وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم, وأخبر أنه لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت