ص -93- حَرِيصٌ عَلَيْكُم (1) بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (2) [التوبة:128]
ومعنى شهادة أن محمدًا رسول الله:"طاعته فيما أمر (3) ، وتصديقه فيما أخبر (4) ، واجتناب ما عنه نهى"
عليها ويدخلها في الآصار والأغلال, وقال:"بعثت بالحنفية السمحة", وقال:"إن هذا الدين يسر"وشريعته صلى الله عليه وسلم سمحة وسهلة,ومع ذلك فهي كاملة
(1) أي: على هدايتكم وإنقاذكم من النار
(2) أي: رأفته ورحمته خاصة بالمؤمنين, كما أن غلظته وشدّته على الكافرين.
(3) وقد وجوب طاعته بالكتاب والسنة, وقرن سبحانه طاعته بطاعته في غير موضع من كتابه, ومن عصاه فقد عصى الله, ومن عصى الله فله نار جهنم
(4) فهو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم, وأمين الله على وحيه فكل شيء أخبر به فهو حق وصدق, لا كذب فيه ولا خلف