كانت نتائج الإختبار القبلي وجود (4) أطفال قادرين على التمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية و (13) طفلا غير قادرين على التمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية على أن معظم الأطفال الغير قادرين على التمييز فإن مشكلتهم تكمن في ربط شكل السكون مع الشمس مما يدعوهم للخلط والخطأ في الإجابة.
من هذا المنطلق فكرت بتصميم حصة علاجية قمت فيها بتمثيل اللام الشمسية واللام القمرية على أنهم أختين الكبرى تسمى الشمسية وربطت ذلك بصورة الشمس على أن ضوء الشمس ساطع يملأ الأرض نورا وهي بدورها قوية وتستطيع حمل الأشياع الثقيلة، أما اللام القمرية فهي الأخت الأصغر وربطت ذلك بصورة القمر على أن نوره خافت وأضعف من الشمس كونه الأصغر وهي بالتالي أضعف قوة وتستطيع حمل الأشياء الخفيفة فقط، بعد أن ثبتت صورة الأكبر والأقوى ثم الأصغر والأضعف أخبرت الأطفال إنني قد أحضرت معي أشياء أريد أن أعطيها للام الشمسية وأختها القمرية، ثم أظهرت الشدة وقلت، هذه الشدة الكبيرة والثقيلة وتظاهرت بثقل الوزن، ثم أبرزت السكون وقلت هذه السكون الصغيرة والخفيفة الوزن وتظاهرت بخفة ما أحمل، ثم طرحت سؤالا على الأطفال، برأيكم ما اسم اللام التي تستطيع أن تحمل الشدة الثقيلة؟ سمعت على الفور إجابة جماعية (اللام الشمسية الكبيرة) ، عندها وضعت الشدة بجانب اللام الشمسية التي بجانبها أيضا صورة شمس كما في الملحق رقم (2) ، ثم عدت إلى السكون وسألت: ما اسم اللام التي تستطيع أن تحمل السكون الخفيفة؟ عندها سمعت إجابة جماعية تقول: (اللام القمرية الصغيرة) ثم وضعت السكون فوق اللام القمرية وبجانبها صورة قمر كما في الملحق رقم (2) .
كررت السؤال مرة أخرى، ما اسم اللام التي تتلوها شدة؟