الصفحة 28 من 28

من حيث إخبار القرآن الكريم عن حوادث ماضية، نحو تفاصيل خلق الكون وقصص الأنبياء، والتبشير بأمور مستقبلية وقعت على وفق ما أخبر به المصطفى الكريم.

ومن جهة إعجاز القرآن الكريم من حيث دعوته للبحث العلمي، وتأسيسه لمراحله وضوابطه، وتضمنه كذلك لحقائق علمية حيرت العلماء، نحو خلق الإنسان، ومراحل تكوينه، وآيات الله في الآفاق، والعملية الميكانيكية للحياة وسير الكون.

4 -الإعجاز الحفظي:

وأعني به صمود القرآن أما الرياح العاتية، رياح التحريف والتبديل والتزوير التي أكدت على ذلك وقائع التاريخ، وأثبتت شهادات الماضي، والتي لم تسلم منها التوراة والإنجيل، وأن للقرآن قوة ذاتية إلهية حافظة له من كل محاولة، وحتى إن حصل الإتيان بنص مقدس شبيه بالقرآن الكريم، فالثرى أقرب له من الثريا.

والحمد لله رب العالمين، وصلي اللهم على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين. آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت