ويقال: خنيس بن خالد بن خليف بن منقذ بن ربيعة. ويقال لحبيش بن خالد: الأشعر، على ما ذكر الكلبى. ويقال لأبيه: الأشعر، على ما ذكر ابن عقبة. ويقال له أو لأبيه: قتيل البطحاء.
واستشهد حبيش يوم فتح مكة، على ما قال ابن عقبة. وحبيش على ما قال الأكثرون ـ فيما نقل ابن عبد البر ـ بحاء مهملة ونون، ثم شين معجمة ـ وهو أخو أم معبد الخزاعية. واسمها عاتكة، وهو صاحب حديثها. وقد رويناه بطوله في الغيلانيات. قال ابن عبد البر: لا أعلم له حديثا غيره.
ومن الاستيعاب كتبت هذه الترجمة بالمعنى، إلا ما قيل من أن الأشعر خنيس.
هاجر إلى الحبشة، وانصرف إلى المدينة بعد أحد.
ذكر معنى ذلك أبو عمر، وقال: لا عقب له. وهو شقيق السائب، وعبد الله، وأبى قيس، بنى الحارث بن قيس.
وذكره ابن الأثير بمعنى هذا، وقال: قال عروة بن الزبير، والزهرى وابن إسحاق: قتل الحجاج بن الحارث السهمى يوم أجنادين. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن مندة قال: الحجاج ابن قيس بن عدى. انتهى.
ولعل الحارث سقط سهوا لا قصدا، والله أعلم.
وذكر الذهبى هجرته إلى الحبشة وإلى المدينة، وقال: قتل بأجنادين. ولم أره في أسماء مهاجرة الحبشة في عيون الأثر.
963 ـ انظر ترجمته فى: (الجرح والتعديل 3/ 1332، أسد الغابة 1/ 376، الاستيعاب ترجمة 589، الإصابة 1/ 130) .
964 ـ انظر ترجمته فى: (الجرح والتعديل 3/ 157، المنتظم 2/ 375، طبقات ابن سعد 4/ 148، الاستيعاب ترجمة 499، التجريد 1/ 130، الإصابة ترجمة 1620، أسد الغابة ترجمة 1080، عيون الأثر لابن سيد الناس 1/ 115) .