فهرس الكتاب

الصفحة 2662 من 2722

وقال غيره: توفيت حفصة رضى الله عنها سنة خمس وأربعين.

وذكر الدولابى، عن أحمد بن محمد بن أيوب: أن حفصة توفيت سنة سبع وعشرين.

من بنى أسد بن خزيمة، أخت زينب بنت جحش، كانت عند مصعب بن عمير، وقتل عنها يوم أحد، فتزوجها طلحة بن عبيد الله، فولدت له محمدا، وعمران ابنى طلحة بن عبيد الله.

وكانت حمنة رضى الله عنها ممن خاض في الإفك على عائشة، رضى الله عنها، وجلدت في ذلك مع من جلد فيه، عند من صحح جلدهم.

وكانت تستحاض هى وأختها أم حبيبة بنت جحش.

روى عنها ابنها عمران بن طلحة بن عبيد الله.

أم محمد المكية، وتسمى فاطمة. تروى عن يونس الهاشمى، وزاهر بن رستم، والحصرى، وغيرهم، إجازة.

وذكرها ابن مسدى في «معجمه» وقال: متصوفة معنى ولفظا، متصرفة حالا ووعظا، وذكر أنه سمع منها هذين البيتين:

عطشى دائم ولهفى شديد ... وغرامى مع الزمان جديد

صاح هيهات أن ترانى خليا ... وبقلبى من الغرام وقود

وذكرها المحب الطبرى في «المشيخة» التى خرجها للمظفر صاحب اليمن، وذكر أنها ممن جمعت الصلاح التام، والدين المتين، والعلم والعمل به، ولها طرق حسنة فى

3330 ـ انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة 3338، الإصابة ترجمة 11060، أسد الغابة ترجمة 6857، الثقات 3/ 99، أعلام النساء 1/ 251، تجريد أسماء الصحابة 2/ 257، تقريب التهذيب 2/ 595، تهذيب التهذيب 12/ 411، الكاشف 3/ 468، تهذيب الكمال 3/ 1681، الإكمال 2/ 514، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 3/ 405، تلقيح فهوم أهل الأثر 319/ 380، التمييز والفصل 423، بقى بن مخلد 1010، سير أعلام النبلاء 2/ 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت