قال ابن أبى خيثمة: سألت يحيى بن معين، عن أبى يحيى الأعرج، فقال: اسمه زياد، وهو مكى ليس به بأس، ثقة. وقال ابن حبان في الثقات: زياد، أبو يحيى الأنصارى، من أهل مكة.
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبه، كان أصابه سباء فبيع فاشترى لخديجة بنت خويلد ـ رضى الله عنها ـ ثم وهبته للنبى صلى الله عليه وسلم، ثم تبناه بمكة قبل المبعث، وكان يدعى زيد بن محمد، حتى نزل القرآن بترك ذلك.
قال ابن عمر، رضى الله عنهما: ما كنا ندعو زيد بن حارثة، إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: (ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ) [الأحزاب: 5] . وقول ابن عمر ـ رضى الله عنهما ـ هذا، في صحيح مسلم والترمذى والنسائى.
وفى الصحيحين عن ابن عمر ـ رضى الله عنهما ـ قال: بعث رسول اللهصلى الله عليه وسلم بعثا، وأمر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن تطعنوا في إمارته، فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبل، وأيم الله إن كان خليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلىّ، وإن هذا لمن أحب الناس إلىّ بعده» (1) .
1222 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 848، الإصابة ترجمة 2897، أسد الغابة ترجمة 1829، طبقات ابن سعد 1/ 27، طبقات خليفة 6/ 82، تاريخ خليفة 86، 87، تاريخ البخارى الكبير الترجمة 1275، 1300، تاريخه الصغير 1/ 23، المعرفة والتاريخ 1/ 299، 3/ 159، 160، 270، تاريخ أبى زرعة الدمشقى 490، الجرح والتعديل الترجمة 2530، المعجم الكبير للطبرانى الترجمة 478، تلقيح ابن الجوزى 55، 61 ـ 64، التبيين 44، 58، 70، 93، 157، 158، 175، 184، 269، معجم البلدان 1/ 406، 2/ 119، 3/ 194، 326، 854، الكامل في التاريخ 2/ 59، 91، 118، 130، 134، 145، 165، 176، 207، 208، 234، 309، 311، تهذيب الأسماء واللغات 1/ 202، سير أعلام النبلاء 1/ 220، الكاشف الترجمة 1745، العبر 1/ 9 / 4/ 459، تهذيب ابن حجر 3/ 401، خلاصة الخزرجى الترجمة 2248، تهذيب الكمال 2094) .
(1) أخرجه البخارى في صحيحه، كتاب المغازى، حديث رقم (3919، 4109) ، وفى الأحكام، حديث رقم (6650) . أخرجه مسلم في صحيحه، في فضائل الصحابة، ـ